تقوم الدنيا ولا تقعد عند حدوث إرهاب من منتسب للإسلام، وعند مقتل 6 وإصابة 8 بمسجد بكندا لا يحدث شيء
الإرهاب كله ملة واحدة سواء من منتسب للإسلام أو منتسب لأي ديانة أخري، لأن الإرهاب ملة واحدة، لكن الغريب عندما يقوم شخص منتسب للإسلام بالإرهاب يقومون بالتحدث عن الإسلام كدين أنه إرهابي، وعند مقتل مسلم في مسجده لا يحدث شيء.
ودين الإسلام يرفض هذا وذاك وجعل له حدًا في الإسلام، فالإرهاب له أهداف هو القضاء علي الأمن وترويع الآمنيين، وخدمة دول بعينها، والجزاء واحد.
يدين الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد كيبيك الكبير بكندا، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 8 آخرين.
ويؤكد الأزهر الشريف أن تلك الهجمات البغيضة التي تقتل النفس و تنتهك حرمة بيوت الله تؤدي إلى نشر الفتن والكراهية والعنصرية وتخلق تربة خصبة للإرهاب والتطرف..
ويطالب الأزهر بضرورة حماية دور العبادة من أي اعتداء واحترام قدسيتها وتوفير مناخ آمن لأداء الشعائر الدينية، مؤكدًا أن استباحة الدماء أيا كان جنسها أو دينها أو لونها أمر تحرّمه كافة الأديان السماوية وترفضه كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية.
والأزهر الشريف، إذ يدين هذا العمل الإرهابي الغاشم؛ فإنه يتقدم بخالص العزاء لأسر الضحايا، سائلًا المولى – عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.